دعم وتحديثات مستمرة من سهل مجاناً
افتراض أن مجرد رفع التطبيق على متجر آبل أو جوجل سيتكفل بجلب العملاء هو سبب فشل معظم المشاريع الجديدة. يوم الإطلاق الرسمي يجب أن يكون يوم الاحتفال بالوصول إلى آلاف المستخدمين الذين ينتظرون تنزيل التطبيق بالفعل، وليس اليوم الذي تبدأ فيه رحلة البحث عن أول عميل.
قبل الانتهاء من تطوير التطبيق، صمم صفحة هبوط سريعة ومستجيبة للهواتف. تعرض هذه الصفحة المشكلة التي يحلها تطبيقك بأسلوب مبسط، وتضم حشوة تسجيل هاتف أو بريد إلكتروني للحصول على إشعار فور الإطلاق. هذه الخطوة تقيس اهتمام الجمهور وتختبر الرسالة التسويقية بأقل تكلفة.
لن يعطيك العميل بياناته لمجرد أنك تبني تطبيقاً جديداً. قدم له سبباً ملموساً يدفعه للحجز فوراً: خصم دائم، اشتراك مجاني لفترة تجريبية، أو ميزات حصرية مخصصة لأول 1000 مسجل فقط. خلق شريحة "الرواد الأوائل" يمنح العميل إحساساً بأنه كسب صفقة ممتازة قبل الجميع.

استغل رغبة الناس في المشاركة. بعد أن يسجل العميل في قائمة الانتظار، اعطه رابطاً خاصاً به واخبره: "إذا سجل 3 من أصدقائك عبر هذا الرابط، ستنتقل إلى مقدمة القائمة وتضمن تجربة التطبيق أولاً". هذه اللعبة البسيطة تحول كل مسجل جديد إلى مسوق لتطبيقك دون أن تتكلف ريالا إضافياً.
شارك جمهورك خطوات بناء التطبيق: التصاميم المبدئية، بعض الكواليس، واستطلاعات رأي حول الشاشات والميزات التي يفضلونها. العميل الذي يشارك في صياغة التجربة يطور ولاءً مبكراً للمشروع، ويكون أول من يثبته ويوصي به للآخرين وقت الإطلاق.
لا تنتظر حتى يكتمل التطبيق لتطلق إعلاناتك. خصص ميزانية صغيرة جداً لإعلانات موجهة بدقة للفئة المستهدفة لجلبهم إلى صفحة قائمة الانتظار. هذه الحملات الصغيرة تجعلك تعرف تكلفة الحصول على العميل (CPL) وتمنحك أرقاماً حقيقية تؤكد مدى قبول السوق للفكرة.

ابحث عن مجموعات الفيسبوك، التليجرام، أو الحسابات المتخصصة في مجالك. تواصل مع صناع المحتوى الصغار (Micro-Influencers) الذين يمتلكون متابعين شديدي الاهتمام بالفكرة، واعرض عليهم تجربة النسخة الأولية من التطبيق وتزويدهم برابط خاص لمتابيعهم. هذا يحقق مصداقية أعلى بكثير من الإعلانات التقليدية ويزيد أعداد المسجلين في وقت قياسي.
كيف تدمج المساعد الذكي دون إزعاج العميل بالبوتات التقليدية
لماذا تنجح التطبيقات التي تركز على ميزة واحدة فقط
يمكنك إنشاء متجرك و التحكم في كافة الخصائص بسهولة