دعم وتحديثات مستمرة من سهل مجاناً
ترك بعض النصوص محاذاة لليسار بينما المحتوى باللغة العربية يخلق تشتتاً بصرياً مزعجاً. المبدأ الأساسي هو تغيير محاذاة النصوص والقوائم لتصبح من اليمين تماماً، مع مراعاة أن اتجاه القراءة وحركة العين تبدأ دائماً من الزاوية اليمنى العليا لشاشة الموبايل.
الأيقونات التي تشير إلى اتجاه أو تقدم (مثل أسهم الرجوع، أيقونات التالي، وأشرطة التقدم) يجب أن تُعكس عند التحويل للغة العربية. بقاء سهم "الرجوع" يشير إلى اليسار في تطبيق عربي يربك المستخدم ويصعب عليه التنقل السلس بين الشاشات.
استخدام الخطوط الافتراضية للأنظمة أو استخدام خطوط تقليدية مخصصة للمطبوعات يجعل القراءة مجهدة للنظر. اختيار خط عربي حديث مصمم خصيصاً للشاشات الرقمية، يراعي المسافات بين الحروف ووضوح النواحي البصرية في المساحات الصغيرة، يمنح الواجهة مظهراً أنيقاً ومريحاً.

النصوص العربية تحتاج عادة إلى مساحة أفقية ورأسية أكبر مقارنة بالنصوص الإنجليزية ذات نفس المعنى. عدم مراعاة مرونة الحقول يسبب تداخل الكلمات مع الأزرار أو اقتطاع أواخر الجمل، مما يخرب التناسق العام ويظهر التطبيق بمظهر غير مكتمل.
استخدام صيغ مختلفة للأرقام في الشاشة الواحدة (مثل خلط الأرقام العربية والغربية)، أو كتابة رموز العملات والأسعار بطريقة مقلوبة، يخلق إرباكاً للمستخدم أثناء الشراء. يفضل توحيد نسق الأرقام وتنسيق التواريخ والعملات بما يتوافق مع النمط المحلي المعتمد في الدولة المستهدفة.
حركات السحب التنقلية (Swiping) على الشاشة يجب أن تتغير اتجاهاتها مع اللغة. فإذا كان سهم التصفح أو حركة الإغلاق تتطلب السحب من اليمين لليسار في النسخة الإنجليزية، فإن النسخة العربية تتطلب العكس تماماً لملائمة اتجاه حركة الأصابع الطبيعية.

الاعتماد على أدوات الترجمة الآلية ينتج عبارات ركيكة لا تناسب لغة الشارع أو المصطلحات المعتادة في التطبيقات. صياغة النصوص الواجهية بلغة عربية مبسطة ومباشرة، تستخدم المصطلحات الشائعة في التقنية، تجعل المستخدم يشعر بأن التطبيق بُني خصيصاً لخدمته.
كيف تدمج المساعد الذكي دون إزعاج العميل بالبوتات التقليدية
لماذا تنجح التطبيقات التي تركز على ميزة واحدة فقط
يمكنك إنشاء متجرك و التحكم في كافة الخصائص بسهولة